icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house target

الثقافة والفنون

تسعى مبادراتنا المجتمعية المتعلقة بالمشاركة إلى إثراء حياة أهل قطر وفي الوقت نفسه دفعهم إلى المشاركة في الإعداد لبطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢.

وذلك هو جوهر برنامجنا للثقافة والفنون الذي يسعى لضمان تقديم العادات الثقافية المحلية بشكل جديد خلال البطولة، والتي تمثل فرصة لتقدم قطر للعالم تاريخها الحافل وتمنح أهلها الفرصة للتعبير عن نفسه أمام العالم.

وتتناول العديد من الفعاليات المُدرجة ضمن برنامج الثقافة والفنون رياضة كرة القدم، إذ يتم تعريف الجماهير بأسرار اللعبة وتمنح فرصة للمشجعين المخضرمين للتعبير عن عشقهم لها، كما تسمح مجموعة الفعاليات التي تضم ورش عمل ورحلات إلى المتاحف بالحصول على معلومات وأفكار قيمة من المجتمع المحلي حول خطط بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ وحول إرث البطولة الذي ترتقبه المجتمعات القطرية المختلفة.

سيتمثّل جانب محوري من هذا الإرث بتشجيع الشباب على الابتكار والإبداع ومنحهم القدرة على التعبير عن أنفسهم، فربما يصمم أحد هؤلاء الشباب يوماً ما نوعاً جديداً من أحذية كرة القدم أو استاداً لبطولة كأس العالم لكرة القدم. ومن يدري، فلا شك أن الفرص التي نقدمها الآن للأجيال المستقبل قادرة على تشكيل مستقبلهم في الأعوام القادمة.

فنون المستقبل

يمثل مشروع الريان لفن إعادة استخدام المواد المستهلكة أحد أبرز مبادرات الثقافة والفنون التي تسلّط الضوء على تكريس اللجنة العليا للمشاريع والإرث جهودها نحو تحقيق الاستدامة.

كانت هناك ضرورة لإعادة بناء استاد أحمد بن علي من الصفر تمهيداً لبناء استاد الريان الجديد، ورغم ذلك فسوف يُعاد استخدام 90% من مواد الاستاد القديم والاستعانة بها في مجمع استاد الريان الجديد، وسوف تدخل هذه المواد في أعمال فنية تمثل ركناً أساسياً في هوية المجمع الجديد.

ويقف خلف تلك الأعمال الإبداعية الفنانان المشهوران فرج دهام وصديق واصل اللذان أقاما ورش عمل للشباب ليطرحوا فيها تخيلاتهم وأفكارهم ويسجلوها وليجعلوا منها حقيقة ملموسة في بطولة كأس العالم لكرة القدم.