icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house target

التعليم والرياضة

مستقبل مشرق للرياضة في منطقة الشرق الأوسط نستلهمه جميعاً من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢.

كرّست اللجنة العليا للمشاريع والإرث باعتبارها أحد الداعمين الأساسيين لرؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠  جهودها للترويج للأنشطة الرياضية وتوعية الناس بما لها من فوائد صحية.

من خلال العلاقات التي بنيناها مع المجتمعات المحلية والإقليمية، نعمل على زيادة الاهتمام بممارسة كرة القدم بصفة خاصة والرياضة بصفة عامة، إلى جانب التعريف بالمنشآت الكثيرة عالية الجودة التي أسسناها للياقة البدنية وكرة القدم.

وتضم مجمعات الاستادات الخاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ كل شيء من ملاعب كرة القدم إلى صالات اللياقة البدنية، وبرك السباحة، وحتى مستشفيات الطب الرياضي، لنقدم لمجتمعاتنا في كل مكان مرافق رياضية رفيعة المستوى.

وستحقق هذه المرافق إرثاً دائماً –والذي يمكن لمسه حالياً– يتمثل في شعب يتمتع بصحة أفضل، وفرصة أكبر لممارسة الرياضة بين الفئات الرئيسية كالشباب والنساء، لذا فإننا عند تنفيذ أعمال البنى التحتية للاستادات نساعد أيضاً في بناء مجتمعات أكثر تكاملاً.

دعم جماهير كرة القدم

تُعتبر اللجنة العليا للمشاريع والإرث بما تؤسسه من بنية تحتية رياضية أحد الرعاة الرئيسيين للنشاط الرياضي في الشرق الأوسط.

يُعد شهر رمضان الكريم وقتاً رائعاً يشارك فيه الكثيرون في منطقتنا في بطولات كرة القدم، ولذلك ففي خلال شهر رمضان ٢٠١٦ تولينا مسؤولية رعاية ثماني دورات رمضانية محلية، وبطولة أخرى في كل من المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وعُمان، ونسعى في كل عام نحو تقديم الدعم للمزيد من تلك المسابقات التي تحقق الترابط بين المجتمعات وتمكننا من التواصل مع عشاق كرة القدم في المنطقة.

وتمثل المشاركة في فعاليات كرة القدم المحلية على مستوى منطقة الشرق الأوسط طريقة أخرى نتواصل من خلالها مع من تشكل آراؤهم أهمية كبيرة لدينا.

هؤلاء هم من يستطيعون مدّ يد العون لنا لنجعل من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ مسابقة ذات طابع محلي فريد وبطولة متميزة تساهم في رسم ملامح مستقبل المنطقة بأسرها.