icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house

الجيل الشامل

تمثل الوحدة قيمة أساسية للجنة العليا للمشاريع والإرث. نحن عازمون على الاستفادة من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ في لمّ شمل الشعوب، والتشجيع على التفاهم بين مختلف الثقافات، وجعل العالم مكاناً أفضل وأكثر شمولاً.

وتحقيقاً لهذه الغاية، فإننا نعمل على تثقيف الناس داخل قطر وخارجها أيضاً حول ما ينبغي فعله لتحقيق الشمولية بمعناها الحقيقي.

الجيل الشامل في قطر

لطالما كانت قطر بوتقة تنصهر فيها شتى الثقافات، وتستقبل على أراضيها آلاف العمال الجدد في كل عام، وهو ما ينطوي بدوره على تحديات على صعيد الوحدة الاجتماعية. نحن نساهم في التغلب على هذه الصعاب بعقد ورش عمل في المدارس لتثقيف الأطفال والشباب حول أهمية احترام الجميع، بغض النظر عن الخلفية الاجتماعية أو العرق أو الدين، كما يتعرفون على الإسهامات العديدة للعمال في ثقافة قطر والتنمية المتسارعة للدولة.

أما خارج قاعات الدراسة، يلتقي هذا النشء بأناسٍ من ثقافاتٍ مختلفة ويلعبون معهم كرة القدم، ويشاركون في التدريبات وأنشطة بناء الثقة معهم، فالتعاون داخل ملاعب كرة القدم وسيلة فعَّالة لجمع شمل البشر والنظر إلى غيرهم على أنهم متكافؤون وبنفس القدر من الأهمية.

كذلك، فإننا نتعامل مباشرةً مع الذين انتقلوا إلى قطر للعمل في المشاريع في مجال البنية التحتية وغيرها للارتقاء بنظرتهم لأنفسهم ووعيهم الذاتي، ومنحهم فرص ومهارات جديدة. وإلى جانب غرس الشعور بالانتماء، تساعدهم الدورات التدريبية على تحسين ظروف معيشتهم من الناحية المادية.    

الجيل الشامل خارج قطر

في بعض الأماكن التي تحوّل اللجنة العليا للمشاريع والإرث ملاعب كرة القدم إلى مراكز لالتقاء المجتمعات والحياة الصحية، هناك أيضاً حاجة ماسة لمعالجة مشكلة الاستبعاد الاجتماعي، فعلى أرض هذه الملاعب، تؤدي كرة القدم دوراً مهماً في تشكيل الفرق من أعضاء من شتى الخلفيات الاجتماعية.

وللتعليم والتثقيف دور أساسي في هذا المجال، لذا فإننا نعزز من خلال ورش العمل قيم احترام جميع البشر ومدّ يد العون للمعرضين للخطر أو المهمشين لتغيير أوضاعهم. نحن نوفر الفرص التي يفتقد إليها الأفراد والمجتمعات المستبعدون اجتماعياً ونحسِّن من القدرات المحلية على مساعدتهم، وتحدد اللجنة العليا للمشاريع والإرث الأماكن المستهدفة باستخدام مؤشر التنمية الاجتماعية (EN).

نحن نعمل في كل مرة ننفذ فيها مبادرات برنامج الجيل المبهر على بث رسالة الوحدة والشمولية الاجتماعية، وتعتبر هذه الرسالة الأساس لكل ما تقوم به اللجنة العليا للمشاريع والإرث استعداداً لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، التي سيرى العالم خلالها ما يمكن للوحدة تحقيقه.