icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house target

قطر

مرحباً بك في قطر! تتميز قطر بالتنوع والديناميكية ويعيش في رحابها أشخاص ينتمون لأكثر من مائة جنسية من أركان العالم الأربعة، وتمثل قطر بوابة تصل الشرق والغرب وتربط تاريخاً تليداً بمستقبل زاخر بفرص غير محدودة في الثقافة والأعمال والتقنية، فالطموحات التي تسعى قطر لتحقيقها لا حدود لها.

بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ – مترابطة، وصديقة للبيئة، وشخصية

ستكون بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ حدثاً رياضياً لا مثيل له، حيث ستُقام لأول مرة في الشرق الأوسط أكبر بطولة لكرة القدم في العالم، وأول بطولة لكأس العالم لكرة القدم تكون فيها الاستادات قريبة من بعضها بحيث يتسنى للمشجعين حضور مباراتين في يوم واحد.

لا تبعُد استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ عن بعضها أكثر من ساعة، لذا سيتمكن المشجعون من مؤازرة فريقهم المفضل في استاد الوكرة جنوب الدوحة بعد الظهر، والاستمتاع بأجواء الإثارة في استاد البيت - مدينة الخور شمال قطر خلال مباراة أخرى مساء اليوم ذاته.

يمكن للمشجعين التنقل لحضور المباريات من خلال استقلال المترو أو السيارة أو على متن القطار أو الدراجة أو حتى التاكسي المائي، مما يجعل بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ ستكون الأكثر حفاظاً على البيئة على الإطلاق على مدار تاريخ البطولة بفضل أنظمة النقل المتقدمة التي تتميز بها قطر، كما ستتوافر أيضاً أماكن الإقامة بدءاً من الخيارات الاقتصادية حتى الفنادق الفاخرة على مقربة من المنشآت الرياضية المخصصة لإقامة البطولة.

ستمثل بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ حدثاً رياضياً فريداً يحظى فيه عشاق كرة القدم بالراحة والخيارات المتكاملة، مما يتيح لهم خوض التجارب التي يستمتعون بها.

كرة القدم ليست إلا البداية

ستمنح أنظمة النقل وفعاليات البطولة المتكاملة الزائرين متسعاً من الوقت لاستكشاف قطر  دون أي مشكلة تواجههم سوى الحيرة في اختيار ما يبدؤون به أولاً، فمهما كان النشاط الترفيهي الذي يفضله الزائر، سيجده متاحاً في قطر سواء كان رحلات سفاري صحراوية، أو تزلج بالدراجات على المياه الباردة، أو التجول في الأسواق التاريخية، أو حتى زيارة متاحف الفن الحديث العالمية.

تفتح قطر أبوابها على مصراعيها داعيةً العالم للتعرف على ثقافتها النابضة بالحياة، فما كان الفوز بحق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ سوى البداية، فنحن نسعى إلى جذب ملايين أخرى من الزائرين للاستمتاع بكرم الضيافة الذي نشتهر به، والمشاركة في الأحداث المثيرة التي تنتظر قطر مستقبلاً.