icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house

وسائل المواصلات

يفد عشّاق الساحرة المستديرة إلى مطار حمد الدولي من كل حدب وصوب لمشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢، ثم يستقلون مترو الدوحة وسيجدون أنفسهم في غضون 30 دقيقة فقط بين عشرات الآلاف من المشجعين يهتفون ويتغنون في أولى مباريات البطولة التي سيشاهدونها تباعاً في قطر.

سيلمس المشجعون خلال جميع مباريات البطولة مدى سهولة وسرعة الدخول إلى الاستادات والخروج منها، حيث سيوفر العدد الكبير من الحافلات وسيارات الأجرة المكيَّفة سلاسة السير على الطرقات، كما سيكون مترو الدوحة الجديد في غاية السهولة للاستخدام مما سيجعله الخيار الأفضل، حيث سيسير المشجعون على الأقدام مسافة قصيرة من محطة المترو إلى الاستاد لحضور مباريات لن تُنسى ضمن منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢.

وتمنح شبكة المواصلات للمشجعين وقتاً أطول للاستمتاع بالبطولة، وتوفر رحلات قصيرة ومريحة للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء، وقد تم بالفعل وضع الخطط لمعظم مشاريع البنية التحتية لشبكة المواصلات التي ستُستخدم خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ قبل فوز قطر بحق استضافة البطولة، وذلك تماشياً مع أهداف رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠.

النقل الجوي

مطار حمد الدولي هو بوابة العبور لدولة قطر وأول ما يمنح زائريها الانطباع المثالي عن قطر حيث الحداثة والترحيب والتآلف، وبإمكان المشجعين الذين يفدون لمشاهدة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ استقلال مترو الدوحة أو الحافلات أو سيارات الأجرة لتقلهم مباشرةً إلى المباريات، علماً بأن الوصول إلى أي استاد لن يستغرق أكثر من نصف ساعة.

ورغم رحابة هذا المطار المنظم بعناية فائقة، إلا أنه يتم توسعته حتى يتمكن من استيعاب 50 مليون مسافر سنوياً بحلول عام ٢٠٢٢. سوف يعزز على المدى البعيد الدور المتنامي لدولة قطر باعتبارها مركزاً محورياً للسفر والرحلات بفضل موقعها المركزي الذي يجعل منها أنسب محطة ترانزيت للمسافرين أياً كانت وجهتهم إلى الشرق أو الغرب.

لذا، فإن هذا المطار ليس مجرد مكون حيوي ومهم في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢، بل إنه ذو أهمية كبيرة أيضاً لاقتصاد قطر ويسهم في التقريب بين دول العالم.

الريل

تعكف شركة سكك الحديد القطرية (الريل) حالياً على بناء شبكة مترو وسكك حديدية تمثل أهم منجزات قطر على صعيد المسؤولية تجاه المحافظة على البيئة في إطار رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠. توفر هذه الشبكة – عند الانتهاء من تنفيذها – وسيلة مواصلات سريعة ومعقولة التكلفة وصديقة للبيئة لنقل الجماهير إلى الاستادات التي تُقام فيها المباريات، ومناطق المشجعين، والفنادق، والشقق السكنية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢.

بالإضافة إلى مترو الدوحة الذي يعمل دون سائق، فستتوفر على المستوى المحلي شبكات قطار النقل الخفيف والترام في لوسيل والمدينة التعليمية التي تحتضن استاد مؤسسة قطر. جدير بالذكر أن لوسيل مدينة نموذجية جديدة، وتقع إلى الشمال من العاصمة القطرية الدوحة، حيث تُقام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢، وسيتم ربط شبكات النقل الجديدة والصديقة للبيئة في الدوحة بشبكة سكك حديد أكبر في قطر ومنطقة الخليج ما يتيح للزوار خيارات لا تُحصى للتنقل والسفر.

وعقب انتهاء المباريات وتتويج الفريق الفائز ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ في مدينة لوسيل، فسيبقى لقطر ومنطقة الخليج وسائل سفر ومواصلات مستدامة لا تُقدَّر بثمن، إذ ستقلل شبكة الريل الجديدة من عدد السيارات التي تسير على الطرق، كما ستوفر للناس وسيلة أكثر نظافة وراحة وسرعة للاستمتاع بهذه المنطقة المميزة. 

الطرق

يجري العمل على قدمٍ وساق لتوسيع شبكة الطرق في قطر وتوفير مساحة أكبر للحافلات والسيارات الخاصة وسيارات الأجرة التي تقل المشجعين إلى استادات مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ ومناطق المشجعين والوجهات السياحية. تستهدف أعمال التطوير التي عُهد بتنفيذها إلى هيئة الأشغال العامة "أشغال" تحسين ظروف السلامة وكفاءة الطرق في قطر، مع إيلاء الأولية للاحتياجات التنموية طويلة الأجل في الدولة.

يعد إنشاء مزيد من الطرق السريعة لربط المدن والأحياء السكنية في جميع أنحاء الدولة بشوارع عالية الجودة وطرق رئيسية حديثة من بين أكثر أعمال التطوير اللافتة للنظر، وسيتم تجهيز الطرق المحلية الصغيرة بشبكات صرف محسنة تحافظ على البيئة وتستفيد منها المناطق السكنية والأحياء لأعوام مقبلة.

وسيكون من ثمار أشغال الطرق إجمالاً تخفيض المدد الزمنية للرحلات، والحد من الآثار البيئية للمركبات، وتحسين جودة الطرق التي يمكن أن تواكب على نحوٍ كافٍ المتطلبات المرورية الحالية والمستقبلية.    

المشي وركوب الدراجات

تحتفي أشجار النخيل والمياه الزرقاء الساحرة ونسيم البحر المنعش بجميع الذين يستمتعون بقضاء يومهم في الهواء الطلق في قطر، وسعياً لزيادة الاهتمام بالحياة الصحية، تبني أشغال شبكة من المسارات المخصصة للمشي وركوب الدراجات في أنحاء الدولة.

ولا يقتصر الهدف من هذا المشروع على ترسيخ التزام اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالاستدامة من خلال الحد من الانبعاثات الكربونية المضرّة بالبيئة، بل يتضمن أيضاً تقديم مساهمة كبيرة لتحقيق أهداف التنمية البيئية، وهو يُعد أيضاً وسيلة أخرى توظفها اللجنة العليا وشركاؤها لجعل بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ أفضل بطولة في تاريخ كرة القدم من حيث المحافظة على البيئة.    

النقل البحري

تحيط مياه الخليج المتلألئة بدولة قطر من ثلاث جهات، مما يجعلها دولة بحرية بامتياز، كما أنها تتمتع بتاريخ عريق في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، والتجارة البحرية.

وامتداداً لهذا التاريخ العريق، يوفر التاكسي المائي لمشجعي كرة القدم طريقة جديدة حافلة بمشاهد الطبيعة الخلابة للتنقل خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢، وتتكامل شبكة التاكسي المائي بشكل كامل مع شبكات النقل البري لتمكين المشجعين من التنقل بسهولة ويسر.

ستستمتع الجماهير خلال رحلاتهم وتنقلاتهم برؤية أجمل ما تزخر به قطر من معالم معمارية مبتكرة في وسط الدوحة تتألق صورتها على المياه الفيروزية، أو بمشاهدة مراكب شراعية مزخرفة شقت مياه البحار على مدار عقود مضت.