icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house target sign-up-icon

الاستادات

تعتبر استاداتنا المقترحة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ من ضمن أكثر المنشآت طموحاً وخطفاً للأنظار في العالم، حيث أبدع تصاميمها عدد من أشهر المعماريين في العالم.

استاد البيت - مدينة الخور
استاد الريان
استاد الثمامة
استاد الوكرة
استاد خليفة الدولي
استاد لوسيل
استاد مؤسسة قطر
استاد راس أبو عبود

تختلف استاداتنا عن بعضها بالشكل والحجم، وقد صممت لتعكس الثقافة القطرية العريقة، وهذا ما يُظهر جلياً اهتمام قطر بتاريخها العريق، الأمر الذي يدفعنا لنكمل الرحلة لنحقق المزيد من الإنجازات، لذا أخذنا بعين الاعتبار أثناء تصميم الاستادات الأولويات الثلاث التالية:

–  سهولة الوصول والراحة
–  الاستدامة
–  الإرث ما بعد البطولة    

سهولة الوصول والراحة

ستتكامل تقنيات التبريد المتطورة مع المميزات الذكية للتصاميم لتضمن الاستمتاع بالأجواء الباردة اللطيفة لكل من في الاستاد من مشجعين ولاعبين ومسؤولين وغيرهم، مهما اختلفت حالة الطقس في الخارج. سيحدث تكامل آخر خارج الاستادات أيضاً، حيث ستعمل ممرات المشاة المظللة، وخطوط المترو والقطار الجديدة لتكون رحلات التنقل أثناء أيام المباريات سهلة ومريحة وصديقة للبيئة.

يجدر القول أن جميع المنشآت التي تعمل على تنفيذها اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركائنا ستكون مجهزة لاستقبال الضيوف من ذوي الإعاقة وضمان تنقلهم داخلها بكل سهولة ويسر، حيث ستكون استاداتنا العصرية مزودة بمواقف سيارات خاصة بهم، مع منحدرات للكراسي المتحركة، بالإضافة إلى المصاعد، كما ستتوفر مناطق مخصصة لذوي الإعاقة في المدرجات بحيث يسهل وصولهم إليها، وتوفر لهم الاستمتاع بأجواء المباريات بكل تفاصيلها.

الاستدامة

تعمل اللجنة العليا على بناء جميع الاستادات المقترحة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 واضعةً نصب أعينها الاستفادة المستقبلية المستمرة منها، حيث يعتبر تحقيق التنمية المستدامة أحد الأهداف الهامة بالنسبة لها ولدولة قطر بشكل عام.

تستخدم اللجنة العليا المواد والممارسات الأكثر صداقة للبيئة في سبيل حصول جميع الاستادات على شهادات نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS)، وبناء منشآت تفخر بها الأجيال القادمة. تقوم اللجنة العليا بدمج حلول الطاقة المتجددة والمنخفضة في الأماكن التي تسمح بذلك، مما يساعد على حصول الاستادات على الطاقة التي تحتاجها ذاتياً، بل وتشغيل مرافق أخرى في بعض الحالات.

ستساعد أنظمة النقل التي سيستخدمها المشجعون للوصول إلى الاستادات في تحقيق أهداف الاستدامة المرجوة، حيث تعمل شركة سكك الحديد القطرية (الريل) حالياً على بناء أنظمة المترو والقطارات والنقل الخفيف، مما سيحد من استخدام المركبات، وسيخفف بشكل أكبر من التأثير البيئي الناجم عن استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم، وسيساعد قطر على بناء مستقبل أكثر اخضراراً للجميع.

الإرث

ستقدم بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ لقطر والشرق الأوسط مجموعة من الاستادات عالمية المستوى، جاهزة لاستضافة المزيد من الأحداث والفعاليات المختلفة في المستقبل، وستكون هذه الاستادات إضافةً هامةً إلى الرياضة والثقافة في قطر، حيث ستستضيف مباريات دوري نجوم قطر، وغيره من الأحداث الرياضية والثقافية.

 سيتميز العديد من الاستادات بالتصاميم المركّبة مما يتيح فك جزء من مقاعد المدرجات بعد انتهاء البطولة عام ٢٠٢٢، ثم التبرع بها لمشاريع كرة القدم حول العالم، الأمر الذي سيساعد على نشر ثقافة كرة القدم وتطويرها في كل الأرجاء، وستكون الاستادات بالطاقة الاستيعابية المخفّضة ملائمة لمنافسات كرة القدم المحلية، وغيرها من الأحداث الرياضية، وسيحافظ حجمها الجديد على استمرارية أجواء الحماسة والإثارة.

ستصبح المناطق المحيطة باستادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ مراكز محورية يجتمع فيها أبناء الأحياء والمناطق المجاورة، حيث ستمتاز هذه المناطق بمرافق رياضية فائقة المستوى، ومتنزهات، وخطوط نقل ومواصلات، ومراكز للتسوق، بالإضافة إلى المدارس والمساجد، وسيكون لهذه المنشآت والخدمات دوراً حيوياً كبيراً في تحقيق الأهداف التنموية التي وضعتها رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠.

سيشعر أهل قطر وباقي شعوب المنطقة بالفخر والاعتزاز لما تزخر به هذه الاستادات من تطور وحداثة وبعد نظر.