icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house

تصميم استاد البيت

سيشد استاد البيت – مدينة الخور انتباه جميع عشاق كرة القدم وضيوف البلاد. استوحي تصميم الاستاد من بيت الشعر الذي سكنه أهل البادية الذين عاشوا مرتحلين في صحراء قطر بحثاً عن الكلأ والماء منذ آلاف السنين، ويحتضن الهيكل الخارجي الذي يجسد شكل الخيمة بكل روعة واحداً من استادات كرة القدم فائقة الحداثة، ليدعو الزوار من كل أنحاء العالم للاستمتاع بالراحة التي اعتاد أن يوفرها هذا الجزء من العالم لضيوفه منذ قرون.

تناغم الأصالة مع الحداثة

في العادة، يمكن معرفة بيوت الشعر الخاصة بالقبائل والعوائل البدوية بالنظر إلى الخطوط السوداء والبيضاء التي تشكل التصميم الخارجي للخيمة، ويتشابه معها الاستاد بوجود خطوط مماثلة على واجهته الخارجية.  وبمجرد دخول المشجعين إلى داخل الاستاد، سيشعرون بحفاوة الترحاب من مظهر نقوش السدو النابضة بالحياة. سيمنح هذا التصميم ضيوف البلاد لمسةً من عبق التصاميم التقليدية المعروفة عن المنطقة، كما يعيد إلى أذهان الجماهير القطرية تراث آبائهم وأجدادهم.

لدى عشاق كرة القدم الذين لم تتاح لهم الفرصة للقدوم إلى قطر الفرصة للاستفادة من التصميم المتطور لهذا الاستاد الذي يتميز بالبناء المركّب، مما يعني أن مقاعد الجزء العلوي من المدرجات (التي يصل عددها إلى قرابة نصف الطاقة الاستيعابية البالغة ٦٠,٠٠٠ مقعد) يمكن تفكيكها بعد انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ والتبرع بها إلى الدول النامية في مختلف أرجاء العالم.    

استاد مصمم لأهداف مستقبلية

التصميم المستوحى من شكل بيت الشعر ليس خاطفاً للأنظار فحسب، بل هو عملي للغاية أيضاُ، فالظل الناتج عن هيكل الخيمة سيكمل عمل تقنيات التبريد في الاستاد، ليساعد على الحفاظ على درجة حرارة مريحة في الداخل دون الحاجة لاستخدام مصادر طاقة إضافية.

تطغى الاستدامة على المنطقة المحيطة باستاد البيت – مدينة الخور، حيث تشكل المتنزهات والمساحات الخضراء جزءاً هاماً من خطة تصميم المناطق المحيطة بالاستاد، لتكون بذلك الرئة التي تتنفس بها مدينة الخور، وتمنح العائلات فيها مساحة لا مثيل لها لقضاء أوقات ممتعة في الهواء الطلق.

يشترك في هذا الالتزام بالحفاظ على البيئة جميع الشركات العاملة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لتصميم وبناء هذه المنشأة. بدأ المشروع مع شركة دار الهندسة التي تولت مهمة استشاري التصميم، بينما تولت شركة بروجاكس أعمال إدارة المشروع أثناء المرحلة الأولية. وتعمل شركة جلفار المسند القطرية حالياً على إنشاء الاستاد والمنطقة المحيطة به ضمن تحالف مع مجموعة ساليني إمبريجيلو وشركة سيمولاي، وتتولى شركة "كيه إي أو" للاستشارات الدولية مهمة الإشراف العام على العمل في موقع المشروع.    


اكتشف أكثر حول استاد البيت: الصفحة الرئيسية الاستدامة | التقدمالإرث

تعرّف على استاداتنا: الريان الوكرة خليفة الدولي | مؤسسة قطر | استادات أخرى