icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house target sign-up-icon

استاد الثمامة

يرمز استاد الثمامة إلى الثقافة القطرية والعربية الغنية، وتاريخ منطقتنا العريق. سيستضيف هذا الاستاد، البالغة سعته ٤٠,٠٠٠ مقعد، مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ من دور المجموعات حتى الدور ربع النهائي.

احتفاء بتقاليد منطقتنا

يقع استاد الثمامة على بعد ستة كيلومترات جنوبي قلب مدينة الدوحة المتلألئ بأبراجه الشاهقة، ومنتزهاته النابضة بالحياة، وقد استوحي تصميم الاستاد من شكل القحفية، وهو الاسم الذي تعرف به القبعة التقليدية التي يرتديها الرجال في جميع أنحاء الوطن العربي وبعض الدول الأخرى.

تشكل القحفية جزءاً أساسياً من الزي التقليدي في منطقتنا، إذ يلبسها الرجال تحت الغترة والعقال، فتكون أساساً داعماً لتثبيتهما على الرأس.

تمثل القحفية رمزاً للكرامة والاعتزاز بالنفس، وهي بذلك خير رمز لقطر وباقي دول المنطقة.

سقف استاد الثمامة عن قرب

دولة فتيّة

يحتفي استاد الثمامة بأحد جوانب الماضي العريق، في حين يمثل جزءاً هاماً من مستقبل قطر المشرق. يبدأ ارتباط الأطفال في بلادنا العربية بالقحفية في سن مبكرة، خاصة في المناسبات الدينية والوطنية والثقافية، ثم يعتادون ارتداءها بشكل مستمر في مراحلهم العمرية قبل أن يبدؤوا بارتداء الغترة والعقال معها في معظم البلدان. قد تختلف مسميات وتصاميم القحفية بين العرب، إلا أنهم يجتمعون على ارتدائها كقاسم مشترك بينهم، ومن هنا جاءت فكرة تصميم استاد الثمامة، حيث سيجمع العالم معاً عام ٢٠٢٢ في بطولة كأس العالم لكرة القدم الأولى في منطقتنا.    

يرمز استاد الثمامة إلى الشباب القطري، ودوره الرئيسي في نهوض البلاد وبزوغ نجمها كلاعب أساسي في المشهد الرياضي العالمي، في حين يحتفي بالتقاليد العربية التي استوحي تصميمه منها.

أرضية ملعب استاد الثمامة

مستقبل مستدام  

سيظل تأثير استاد الثمامة ملموساً لفترة طويلة بعد إسدال الستار على البطولة.

سيتم تخفيض طاقة الاستاد الاستيعابية في مرحلة الإرث ما بعد البطولة بما يكفي لتلبية متطلبات الرياضة القطرية، وليوفر بنية تحتية رياضية عالية الجودة للدول النامية، حيث سيتم التبرع بـ ٢٠,٠٠٠ مقعد لتطوير مشاريع رياضية في أرجاء مختلفة من العالم، وسيستخدم الاستاد بطاقته الاستيعابية الجديدة لاستضافة مباريات كرة القدم والفعاليات الرياضية الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، ستضم المنشأة فرعاً من مستشفى سبيتار ذي الشهرة العالمية، كما سيحل فندق عصري صغير مكان المدرجات العليا.


اكتشف أكثر حول استاد الثمامة: التصميم | الاستدامة | الإرث

تعرّف على استاداتنا: البيت | الريان | الوكرة | خليفة الدولي | لوسيل | مؤسسة قطر | راس أبو عبود