icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house

الاستدامة في استاد الوكرة

التصميم الملفت للأنظار هو أحد ميزات هذا الاستاد، الذي يقترن بالاستدامة التي تشكل علامة بارزة في كل جزء من أجزاء هذا الاستاد والمنطقة المحيطة به، ليظهر المكان بأبهى حلة أمام ضيوفه من عشاق كرة القدم. على سبيل المثال، ستصنع العوارض الخشبية التي تحمل سقف الاستاد من خشب مستدام، وتحاكي في شكلها هيكل سفينة، ويحمل شكل الاستاد في خطوطه وتعرجاته طريقة صديقة للبيئة للتحكم بدرجات الحرارة وذلك من خلال التصميم ذي الديناميكية الهوائية، كما سيوفر السقف الظل الوفير ليخفف العبء عن أنظمة التبريد المتطورة المتوفرة في الاستاد.

حلول أنيقة وصديقة للبيئة

كانت مشاعر الفخر والاعتزاز ستتملك أهل الوكرة الأولين الذين عاشوا حياتهم على ظهور المراكب طلباً للرزق لو علموا عن النهج الإبداعي الذي تنتهجه بلادهم لحماية البيئة التي لطالما عشقوها. يعمل أهل قطر اليوم معاً على تطبيق هذا النهج، وهم يسيرون بخطوات ثابتة نحو تحقيق الأهداف البيئية التي وضعتها رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠. حصل استاد الوكرة بالفعل على رسالة مطابقة تمهيدية من شهادات نظام تقييم الاستدامة العالمي (EN) ويقترب أكثر من الحصول على الشهادة الكاملة.

الطبيعة والتقنية معاً لمستقبل أفضل

تصميم استاد الوكرة مستوحى من أشرعة المراكب القديمة والبيئة البحرية بشكلها الطبيعي المعروف بالقوة والعزيمة، لذا من البديهي أن يكون متأثراً بهذه الطبيعة وأن يستفيد من قوتها ليعمل بكامل الكفاءة والفاعلية في المستقبل. ستُستخدم مواد بناء وممارسات صديقة للبيئة لإنشاء استاد الوكرة، إلى جانب ذلك، سيتم إنشاء محطة لتوليد الطاقة النظيفة في الموقع.

لم تنسَ اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركائها الأثر البيئي الناجم عن تنقل المشجعين إلى الوكرة لحضور مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢، لذلك وضعت الخطط اللازمة لمواجهة ذلك، فقد بدأت أعمال تحديث الطرق لتقليص زمن الوصول إلى المدينة وتخفيض حجم الانبعاثات، كما يتم زيادة الطاقة الاستيعابية للحافلات، ومن المرجو أن تجذب محطة مترو الدوحة الجديدة المشجعين نظراً لقربها من الاستاد، مما سيحفزهم على استخدام المترو بدلاً من المركبات.

ستجني الوكرة وقطر عامةً ثمار هذه التحسينات لعقود طويلة بعد عام ٢٠٢٢. يصنع استاد الوكرة وباقي الاستادات في قطر مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة من خلال المحافظة على البيئة، وتقديم نماذج حية لكيفية القيام بذلك بشكل مستمر.


اكتشف أكثر حول استاد الوكرة: الصفحة الرئيسية | التصميم | التقدم | الإرث

تعرّف على استاداتنا: البيت الريان خليفة الدولي | مؤسسة قطر | استادات أخرى