icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house target sign-up-icon

إرث استاد خليفة الدولي

يتمتع استاد خليفة الدولي والمنطقة المحيطة به فعلياً بمكانة كبيرة في المجتمع، حيث يستضيف منذ أعوام طويلة العديد من الرياضيين للمشاركة في الأحداث المختلفة، ويمنح العائلات الفرصة للاستمتاع بالحدائق الخضراء الجميلة، لذا فإن خطط الإرث الخاصة بهذا الاستاد والمنطقة المحيطة به تهدف لإضافة فوائد لتنضم إلى الإرث الموجود والذي يستفيد منه الناس بالفعل.

صناعة الإرث تبدأ الآن

يعتبر الاستاد جزءاً لا يتجزأ من مشروع أسباير زون التي كانت حجر الزاوية لدورة الألعاب الآسيوية ٢٠٠٦. صُممت المنطقة المحيطة بالاستاد بحيث تحقق أهداف رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ المتعلقة بالمشاركة بالأنشطة الرياضية، واتباع أساليب حياة صحية. تضم أسباير زون عدداً من المرافق الرياضية عالمية المستوى مثل مستشفى سبيتار للطب الرياضي (EN) (أحد مراكز التفوق الطبي المعتمدة من الفيفا)، وقبة أسباير (أكبر قاعة مغلقة متعددة الرياضات في العالم)، ومجمع حمد للرياضات المائية، وحديقة أسباير، ومراكز الرياضات النسائية المتخصصة، وسيتيح نظام مترو الدوحة قيد الإنشاء الوصول إلى جميع هذه المرافق، مما سيسهل على أبناء المجتمع الاستمتاع بها.   

تأثير عالمي

سيكون للإرث الخاص بأسباير زون تأثير عالمي خارج حدود قطر ومنطقة الشرق الأوسط، وتعد أكاديمية أسباير إحدى أهم مبادراتها الطموحة، وهي مركز تدريبي وتعليمي في غاية التطور، مهمته تهيئة رياضيين عالميي المستوى، حيث تكتشف الأكاديمية نجوم المستقبل المحتملين من جميع ارجاء العالم، وإعطاء الشباب فرصة ذهبية لإظهار مواهبهم والاستفادة من التعليم المتميز، وسيكون لخريجي أكاديمية أسباير بلا شك صولات وجولات خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢.

بتجهيز كل من مؤسسة أسباير زون واللجنة العليا للمشاريع والإرث استاد خليفة الدولي لاستضافة البطولة، قدّمت هاتان المؤسستان لقطر استاداً عالمي المستوى، حيث يكوّن مع ما يحيط به منن مرافق استثنائية، وخطوط نقل من الطراز الأول، منظومة متكاملة لاستضافة مباريات كرة القدم على أعلى مستوى، ووجهة للأحداث الرياضية الدولية لأعوام قادمة. سيستضيف استاد خليفة الدولي منافسات بطولة العالم لألعاب القوى ٢٠١٩، في إشارة أخرى على المكانة العالمية التي يتمتع بها هذا المكان.

جرت جميع عمليات التجديد والتحديث على استاد خليفة الدولي في ظل إلتزام اللجنة العليا بمعايير الاستدامة، مما يعني أن تحويل مكان قائم إلى منشأة صديقة للبيئة سيكون واحداً من أهم جوانب الإرث الذي يصنعه هذا الاستاد.


اكتشف أكثر حول استاد خليفة الدولي: الصفحة الرئيسية | التصميم الاستدامة | الجدول الزمني

تعرّف على استاداتنا: البيت الريان الثمامة | الوكرة لوسيل | مؤسسة قطر | راس أبو عبود