icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house target sign-up-icon

الاستدامة في استاد خليفة الدولي

احتضن استاد خليفة الدولي العديد من الأحداث العالمية خلال تاريخه الطويل، لذا كانت عمليات إعادة تطويره وأثرها البيئي محدودة نسبياً. ركزت عمليات التجديد على زيادة الطاقة الاستيعابية للاستاد، وتحسين المرافق التابعة له لتتوافق مع معايير بطولة كأس العالم لكرة القدم، بالإضافة إلى تحديثه ليصبح صديقاً للبيئة بشكل أكبر.

تجهيز الاستاد التاريخي لمستقبل مستدام

كانت إضافة مظلة ضخمة ممتدة على جميع جوانب الاستاد واحدة من أهم التغييرات التي طرأت على المكان، حيث ستساعد في المحافظة إلى جانب أنظمة التبريد المتطورة على درجات حرارة مريحة للمشجعين، مقدمة بذلك حلًا  بسيطاً وصديقاً للبيئة للتحديات التي تتعلق بهذا المجال.

صبّت الجهود التي الاستاد في الاستاد حتى في أصغر تفاصيلها مثل استخدام الإضاءة وتجهيزات دورات المياه الموفرة للطاقة باتجاه تحقيق الهدف المتمثل في الحصول على شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS) الذي تمنحها المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، وهي المرة الأولى التي تمنح فيها هذه الشهادة لمشروع تحديث، وبذلك يكون استاد خليفة الدولي ذي التاريخ العريق أحد العوامل المساعدة في جعل الاستدامة جزءاً رئيسياً من مستقبل البلاد.

طريق أخضر للعبة الأجمل

سيسهم المشجعون من خلال طريقة تنقلهم للوصول للاستاد في تحقيق أهداف اللجنة العليا للمشاريع والإرث الرئيسية، والمتمثل بجعل بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ الأكثر صداقة للبيئة على الإطلاق، فهم سوف يساعدون على تقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن البطولة، سواء استقلوا المترو للوصول إلى الاستاد عبر محطة المدينة الرياضية، أو استخدموا واحدة من ٢,٣٠٠ حافلة سيخصص لها مساحات للوقوف في منطقة الاستاد.

إذا اختار المشجعون مغادرة الاستاد بعد المباراة للاستمتاع في أجواء بطولة كأس العالم لكرة القدم في مكان آخر، كحضور مباراة أخرى في أحد الاستادات، أو مناطق المشجعين، فإنهم لن يحتاجوا لقيادة المركبات أو ركوب الطائرات للتنقل بين المدن المستضيفة، مما يقلل من الانبعاثات المضرة بالبيئة، فبخلاف النسخ السابقة من البطولة، لن تتجاوز مدة الرحلة بين منشأة وأخرى من منشآت بطولة كأس العلم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ ساعة واحدة. يقع استاد خليفة الدولي جغرافياً في قلب البطولة ويتوسط موقعه باقي الاستادات، مما يجعله حيوية لمواصلة التنقل خلال البطولة.

تصب الجهود التي تبذل في الاستاد حتى في أصغر تفاصيلها مثل استخدام الإضاءة وتجهيزات دورات المياه الموفرة للطاقة باتجاه تحقيق الهدف المتمثل في الحصول على شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS)، وبذلك يكون استاد خليفة الدولي ذي التاريخ العريق أحد العوامل المساعدة في جعل الاستدامة جزءاً رئيسياً من مستقبل البلاد.


اكتشف أكثر حول استاد خليفة الدولي: الصفحة الرئيسية | التصميم | الإرث | الجدول الزمني

تعرّف على استاداتنا: البيت الريان الثمامة | الوكرة لوسيل | مؤسسة قطر | راس أبو عبود