icon-arrow-left icon-arrow-down icon-arrow-sml icon-search icon-social-mail icon-social-circle-email icon-social-circle-facebook icon-social-circle-twitter icon-social-facebook icon-social-twitter whatsapp-icon icon-clock icon-play icon-close icon-social-instagram icon-stadium-al-rayyan icon-stadium-al-wakrah icon-stadium-albayt icon-stadium-khalifa icon-stadium-lusail icon-stadium-qatar-foundation icon-arrow-blue icon-fullscreen icon-popout minus plus icon_pushpin icon_pin icon-house

إرث استاد مؤسسة قطر

سيتم بعد انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ تخفيض الطاقة الاستيعابية لاستاد مؤسسة قطر من ٤٠,٠٠٠ مقعد إلى ٢٥,٠٠٠، وستكون هذه العملية بغاية السهولة بفضل التصميم المتطور المركّب للاستاد، أما باقي المقاعد البالغ عددها ١٥,٠٠٠ فستكون رافداً قوياً لتطوير كرة القدم حول العالم، حيث ستستخدم لبناء منشآت رياضية في دول نامية.

استاد بروح قطرية، يصل إلى العالمية

جاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بكرة القدم العالمية إلى الشرق الأوسط باختياره دولة قطر كمستضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم الأولى في المنطقة، وتقوم اللجنة العليا للمشاريع والإرث بعمل مماثل، حيث تعمل على نشر هذه اللعبة الجميلة في مختلف أنحاء العالم.

تسهم خطط الإرث التي وضعتها اللجنة العليا في التنمية البشرية، وتطوير كرة القدم والبنى التحتية حول العالم، كما أنها ستترك للمدينة التعليمية منشأة ملائمة لطلابها، وأعضاء الهيئة التدريسية والموظفين فيها الذين تتنامى أعدادهم باستمرار. بعد عام ٢٠٢٢، سيستضيف الاستاد والمنطقة المحيطة به العديد من المنافسات المحلية، والإقليمية، والدولية، إلا أنها ستستقطب عدداً أقل من جمهور بطولة كأس العالم لكرة القدم، لذا فإن الطاقة الاستيعابية المخفضة ستضمن أن تكون مدرجات الاستاد ممتلئة مما سيحافظ على بقاء الأجواء الحماسية المثيرة حاضرة في جميع المباريات وعلى مختلف الأصعدة.

استاد تستفيد منه المناطق المجاورة، لعقود مديدة

من المتوقع أن يصبح استاد مؤسسة قطر المقر الرسمي لمنتخب قطر لكرة القدم للسيدات، مما يساعد في نمو كرة القدم النسوية في الشرق الأوسط والتشجيع على ممارستها، ومن المحتمل أيضاً أن تضم هذه المنشأة مكاتب لمؤسسات غير حكومية تتخذ من الرياضة أداةً للتنمية. كان تسخير كرة القدم لتحقيق مثل هذه الأهداف الدافع الرئيسي وراء تقدم قطر بملف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠.

سيزيد موقع الاستاد في قلب المدينة التعليمية من الانتفاع به على المستوى المحلي، حيث سيصبح مجمعاً رياضياً وترفيهياً واجتماعياً متميزاً، يجد فيه الطلاب وأبناء المناطق القريبة المكان الذي يقضون به أمتع الأوقات. كل من يعيش على أرض قطر، وحتى خارجها، سيتمكن من الاستفادة من إرث استاد مؤسسة قطر الدائم، سواء من خلال المشاركة في الأنشطة الرياضية المختلفة، أو إيجاد فرص عمل جديدة، أو حضور الفعاليات الثقافية.


اكتشف أكثر حول استاد مؤسسة قطر: الصفحة الرئيسية | التصميم الاستدامة

تعرّف على استاداتنا: البيت الريان الوكرة خليفة الدولي | استادات اخرى