تعرّف على أجوبة بعض الأسئلة المتكررة حول اللجنة العليا للمشاريع والإرث وكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™.

اللجنة العليا

 اللجنة العلي

تتولى اللجنة العليا للمشاريع والإرث مهمة إنجاز المشاريع والاستادات المرشحة لاستضافة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢ التي تقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، كما تتضمن مهامها ضمان تماشي الاستعدادات المتعلقة بالبطولة مع رؤية قطر الوطنية 2030، وينصب تركيز اللجنة العليا حالياً على تحقيق الأهداف التي وضعتها في خطتها الاستراتيجية 2015–2018.

وتتضمن هذه الأهداف:

• إدارة البرامج والتعامل مع الشركاء من أجل ضمان إنجاز مشاريع البنية التحتية وإنشاء الاستادات المرشحة لاستضافة البطولة أو المخصصة للتدريب في الوقت المحدد.

• تعزيز تنمية القطاع الخاص في قطر وتبسيط الأطر التنظيمية الخاصة به.

• استكشاف المواهب المحلية والدولية الفذة.

• دمج الثقافة القطرية بخططنا لاستضافة البطولة من أجل إظهار منطقة الشرق الأوسط بأفضل صورة ممكنة، وذلك عندما يحل عشّاق كرة القدم من كل أنحاء العالم ضيوفاً على قطر لحضور كأس العالم FIFA ٢٠٢٢.

• تطوير كرة القدم القطرية وجعلها أكثر تنافسية وتشجيع أبناء المجتمع على اتّباع أساليب حياة صحية وسليمة.

• تحقيق هدفنا بتنظيم بطولة مستدامة بيئياً من خلال الالتزام بأعلى المعايير البيئية في جميع المشاريع.

يتولى سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي منصب الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، وقد جاء تعيينه في مارس 2011 بمنصب الأمين العام بعد عمله كرئيس تنفيذي في لجنة ملف قطر 2022، حيث كان يتعاون بشكل وثيق مع رئيس ملف الاستضافة، سعادة الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، في تعزيز محاولة قطر الناجحة لاستضافة كأس العالم FIFA لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

وعلاوة على ذلك، يشغل الذوادي منصب الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢، والتي تم تشكيلها حديثاً لتتولى مسؤولية تنظيم البطولة واستضافتها.

شغل الذوادي –الذي يعمل محامياً– سابقاً منصب المستشار العام في جهاز قطر للاستثمار وقطر القابضة اللتان تأسستا في قطر عام 2005 بهدف تعزيز اقتصاد البلاد عبر تنويع فئات الأصول الجديدة، وتنمية الاستثمارات الاستراتيجية لدولة قطر على المدى البعيد، ولازال الذوادي يعمل مستشاراً قانونياً في جهاز قطر للاستثمار.

يشغل الذوادي مناصب متعددة في مجالس إدارات مؤسسات كبار الشركاء الوطنين المعنيين بتنفيذ مشاريع كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢، بما في ذلك كتارا للضيافة (المعروفة سابقاً باسم "قطر الوطنية للفنادق"، وهي تمتلك العديد من الفنادق ومنشآت الضيافة أو تديرها أو تعمل على تطويرها)، وشركة سكك الحديد القطرية (الرّيل) التي تمتلك وتدير شبكة السكك الحديدية في قطر، وشركة الديار القطرية (التي أنشئت في عام 2005، وتولت مهمة دعم الاقتصاد القطري المتنامي من خلال تنسيق أولويات التطوير العقاري في البلاد)، كما يشغل العديد من المناصب في مجالس الإدارة واللجان في جامعة قطر، وبنك قطر الدولي الإسلامي ومشيرب العقارية وحصاد الغذائية.

في العام 2013، عُين الذوادي مستشاراً خاصاً للجنة المنظمة لبطولات كأس العالم FIFA (اللجنة المسؤولة عن جميع الشؤون المتعلقة ببطولات كأس العالم FIFA).

درس الذوادي القانون وتخرج من جامعة شيفيلد في بريطانيا، ويتحدث 4 لغات.

يشغل السيد ناصر فهد الخاطر منصب مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا، وقد شغل سابقاً منصب المدير التنفيذي للاتصال والتسويق في اللجنة العليا أيضاً. في أوائل العام 2015، شغل الخاطر منصب نائب الرئيس التنفيذي في اللجنة المحلية المنظمة قطر 2022.

وقد أشرف من خلال تعيينه في لجنة ملف قطر 2022 في العام 2009 على الجانب الإعلامي، وحملة التسويق الرائعة التي أدت إلى نجاح قطر في الفوز باستضافة بطولة كأس العام لكرة القدم في منطقة الشرق الأوسط لأول مرة.

نجحت حملة ملف قطر 2022 في الفوز بحق استضافة البطولة، ورُشحت لنيل عدد من الجوائز المرموقة، بما في ذلك جائزة Red Hot Award (جائزة ريد دوت) لهوية العلامة التجارية، وجائزة Golden World Awards (الجوائز الذهبية العالمية) للإنتاج والتصميم التقني لكتيب ملف قطر 2022، وجائزة EVA (جوائز الرؤية المؤسسية) للجناح التراثي المبتكر لملف قطر 2022، كما وصلت للأدوار النهائية في دبي لينكس وجوائز Benchmark Awards (جوائز معايير التقييم) لهوية العلامة التجارية.

وقبل التحاقه بلجنة ملف الترشيح، عمل الخاطر لدى عدد من الوكالات الحكومية القطرية في مجال وضع استراتيجيات التنمية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالإضافة إلى برامج تنمية القيادة الوطنية التي قادت إلى تأسيس قطر للمشاريع ومركز قطر للقيادات.

كما قضى الخاطر خمس سنوات من العمل لدى شركة شل(EN)، حيث قاد برنامج "انطلاقة" وهو عبارة عن مبادرة تهدف إلى تعزيز روح المبادرة لدى الشباب القطري، وقد جاء ذلك بعد خمس سنوات أخرى من العمل لدى أحد عمالقة التمويل الدولي ألا وهو مصرف HSBC(إتش إس بي سي).

جدير بالذكر أن الخاطر تخرج من جامعة سوفولك في بوسطن، ماساشوستس.

الملف والبطولة

 الملف والبطولة

8: عدد الاستادات التي أعلنتها اللجنة العليا حتى تاريخه. يجري العمل حالياً على قدم وساق لبناء ستة من تلك الاستادات بالفعل، منها استاد خليفة الدولي – الذي يتم تحديثه حالياً، بينما أُعلن عن موقعين لاستادين آخرين في منطقتي رأس أبو عبود والثمامة بالدوحة. 

6574: عدد عمال البناء الذين يعملون حالياً في مشاريع اللجنة العليا. 

1,875,000: عدد ساعات العمل المبذولة منذ الحادثة الأخيرة الهادرة للوقت عبر جميع مشاريع اللجنة العليا. 

51: عدد الجنسيات العاملة لدى اللجنة العليا التي تحرص على توظيف أفضل المواهب من شتى أنحاء العالم لتضمن استضافة تاريخية مبهرة لكأس العالم FIFA، ويثبت هذا التنوع مدى التزام قطر بأن تكون البطولة عالمية بمعنى الكلمة. 

15-24 درجة مئوية: متوسط درجات الحرارة الدنيا والقصوى في شهر ديسمبر بدولة قطر. 

170,000: عدد المقاعد التي ستتبرع بها قطر بعد كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢ للدول التي بحاجة إلى البنية التحتية الرياضية، بالتنسيق مع الجهة المسؤولة عن رياضة كرة القدم. 

50 كيلو متراً: أقصى مسافة بين الاستادات المستضيفة للبطولة (من استاد البيت ـ مدينة الخور إلى استاد الجنوب). 

1: أقصى عدد ساعات يحتاجها مشجعو الساحرة المستديرة للتنقل بين الاستادات أثناء كأس العالم FIFA ٢٠٢٢، مما يسمح للجماهير ووسائل الإعلام والمسؤولين والمندوبين بمشاهدة أكثر من مباراة في اليوم دون الحاجة إلى تغيير أملكن إقامتهم أثناء البطولة. 

1981: السنة التي أدهشت فيها قطر أوساط كرة القدم العالمية من خلال وصولها إلى نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم للشباب بعد تغلبها على منتخبيّ البرازيل وإنجلترا في طريقها لموقعة الحسم. 

50,000,000: السعة السنوية المتوقعة لعدد المسافرين في مطار حمد الدولي الجديد في 2022. 

9,520: عدد الرياضيين الذي شاركوا في 424 فعالية موزعة على 39 رياضة أثناء دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة، والتي اعتبرت الأكثر نجاحاً حتى تاريخها في كثير من الأوساط. تستند دولة قطر في استضافتها لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢ على سمعتها القوية في استضافة الفعاليات الرياضية الدولية، ومن ذلك فعاليات التنس والغولف وسباقات السيارات. 

1992: السنة التي وصلت فيها قطر للدور ربع النهائي في بطولة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية 1992، وفازت في نفس العام بأول كأس خليجي في تاريخها.

جميع الأرقام الواردة أعلاه صحيحة (حتى مايو 2016).

نؤكد أننا قدمنا ملف استضافتنا للبطولة بنزاهة ووفقاً للمعايير الأخلاقية مع الالتزام التام بجميع القواعد واللوائح الخاصة بعملية التقدم لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2018/ 2022، ولم تتصل بنا وزارة العدل الأمريكية أو مكتب المدعي العام السويسري فيما يخص تحقيقاتهم. ولقد تعاونا بشكل كامل مع تحقيقات لجنة الأخلاق برئاسة مايكل غارسيا، ونعتزم القيام بذلك في حالة وجود أي طلب من السلطات الأمريكية أو السويسرية.

ونجزم بأن استضافة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢ في منطقة الشرق الأوسط تزداد أهميتها أكثر من أي وقتٍ مضى بالنظر إلى المناخ السياسي العالمي، حيث سيجتمع الناس من شتى بقاع العالم على أرض العرب من أجل الاحتفال بأكبر بطولة رياضية على مستوى العالم والاستمتاع بها، ونحن نرى في ذلك فرصة غالية لتعزيز التفاهم الثقافي بين أصحاب الثقافات والخلفيات المختلفة بالإضافة إلى اتحادهم على حب كرة القدم.

وفقاً لقرار اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي صدر في شهر مارس 2015، ستقام بطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢ خلال شهريّ نوفمبر وديسمبر 2022 (EN)، على أن تقام المباراة النهائية في يوم 18 ديسمبر 2022 – الذي يصادف اليوم الوطني لدولة قطر– وقد تقرر بشكل مبدئي أن تدور منافسات البطولة خلال 28 يوماً، وستجتمع مجموعة العمل المختصة في الوقت المناسب من أجل وضع اللمسات الأخيرة على جدول المباريات الدولية لدورة 2019–2022.

شكلت تقنية التبريد أحد الالتزامات الرئيسية التي قطعتها قطر على نفسها في ملف الاستضافة الخاص بها، ليس فقط من أجل استضافة بطولة ناجحة ولكن نظراً لما يمثله ذلك من إرث لدولة قطر وبلدان المنطقة، وسوف يضمن بناء استادات بها تقنية تبريد إمكانية استخدام مرافقنا طوال العام، كما يمكن للدول الأخرى ذات المناخ المشابه استخدام التقنية ذاتها.وعلاوة على ذلك، يجري حالياً تطوير تقنية التبريد لعدد من الاستخدامات المختلفة التي سوف تترك إرثاً بشرياً واجتماعياً بعد عام 2022.

يمثل عامل التقارب المكاني أحد أبرز السمات المميزة لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢، حيث سيكون له تأثير كبير على اللاعبين والمشجعين، فلن يقتصر الأمر على تمكين المشجعين من مشاهدة أكثر من مباراة في اليوم الواحد، كما سيتجنبون مشقة السفر رحلات طويلة إلى المباريات الأخرى كما حدث في بطولات كأس العالم لكرة القدم السابقة التي استضافتها بلدان كبيرة حيث كانت تجري بعض المباريات على بعد آلاف الأميال.

سيتمكن المشجعون من السفر والتنقل بسهولة ويسر بفضل استثمارات البينة التحتية الضخمة الجارية حالياً في قطر، والتي تتضمن شبكة مترو حديثة، وتقدم دولة قطر منصة عظيمة تتيح للمشجعين استكشاف المنطقة عبر مطار حمد الدولي الذي يمكنه استيعاب 8,700 راكب كل ساعة في أوقات الذروة.

يظل اللاعبون هم أكثر الفئات استفادة من عامل التقارب المكاني لبطولة 2022، فلن يضيرهم في أي استاد سيلعبون نظراً لعدم تغييرهم مكان إقامتهم أثناء البطولة كلها، كما أن معسكرات التدريب لا تبعد عنهم سوى دقائق فقط، ويمكن القول بأن الوصول إلى الاستادات يمثل رحلة تدريب قصيرة، لذا سيستمتع اللاعبون بالاستعداد المثالي للمباريات أثناء كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢.

لن تُنشر الميزانيات الخاصة بالاستادات والمناطق المحيطة بها لاستضافة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢ في الوقت الحالي نظراً لاستمرار عمليات طرح المناقصات الخاصة بتنفيذ مشاريع الاستادات والبنية التحتية المرتبطة بها.

ومن الجدير بالذكر أن اللجنة العليا لن تمول الأغلبية الساحقة من المشاريع الوطنية لتطوير البنية التحتية، فعلى سبيل المثال نجد أن مشروعيّ توسعة شبكة الطرق وشبكة قطارات المترو الشاملة في البلاد يمثلان جزءاً من رؤية قطر الوطنية 2030، والتي كان من المقرر تنفيذها بغض النظر عن فوز ملف قطر باستضافة كأس العالم FIFA ٢٠٢٢.

بما أن المشروبات الكحولية ليست جزءاً من الثقافة القطرية، فلن تكون تلك المشروبات متوفرة في كل مكان، بل سيخصص لها مناطق معينة تكون متاحة فيها. سيعمل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع اللجنة المحلية المنظمة على تحديد مدى توفرها، كما هو الحال مع باقي البلدان المستضيفة لكأس العالم FIFA، وذلك للتوصّل لحل يرضي جميع الشركاء في الداخل والخارج.

تضمّن ملف قطر لاستضافة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢ اثنا عشر استاداً، لكن كما هو الحال في جميع بطولات كأس العالم FIFA، فإنه يتم مراجعة خطط ملف الاستضافة الذي قدمته الدولة الفائزة باستضافة الحدث مع اللجنة المحلية المنظمة من أجل التوصل إلى مقترح نهائي للمدن ومشاريع الاستادات، والتي تخضع بعد ذلك لموافقة اللجنة التنفيذية للفيفا.

بالنسبة لقطر، ما زالت عملية اختيار الاستادات المرشحة لاستضافة المباريات مستمرة لتقديمها كمقترح نهائي، وسيقدم مقترح الاستادات النهائي في الوقت المناسب على ألا يقل عدد الاستادات عن 8 وألا يتجاوز عددها 12 استاداً.

ستبني اللجنة العليا استادات ذات مدرجات علوية قابلة للفك لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢ كما تم في إنسبروك وبازل خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2008 (EN)، ومن المحتمل أن يكون أحد الاستادات المقترحة قابلاً للفك بالكامل.

سيصل إجمالي المدرجات القابلة للفك نحو 170 ألف مقعد، والتي يشتمل المقترح القطري على التبرع بها للدول المحتاجة للبنية التحتية الرياضية، الأمر الذي سيخلق إرثاً قوياً لتطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، وسيتم تحديد الدول المستفيدة من هذا التبرع في حينه.

تؤمن قطر بأن هذا المقترح سيضمن لها الحصول على استادات تفي بالغرض لما بعد عام 2022، وسيترك إرثاً رائعاً لتطوير كرة القدم العالمية في الوقت ذاته.

رعاية العمال

 رعاية العمال

ملفات للتحميل

يعمل لدى اللجنة العليا 6921 عاملاً من 42 جنسية مختلفة (كما في يونيو 2016) يشاركون في تنفيذ مشاريع كأس العالم FIFA ، وعندما تبلغ إعدادات البطولة ذروتها في 2017، سيصل عدد هؤلاء العمال إلى 36 ألف شخص يعملون في مشاريع كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢.

تؤمن اللجنة العليا بأن لجميع العمال الذين يعملون في مشاريعها أو مشاريع البنية التحتية الأخرى في قطر الحق في العمل والعيش في ظروف تضمن لهم الرفاهية والأمن والسلامة وصون الكرامة في جميع الأوقات، ولقد اتخذنا بالفعل إجراءات صارمة من أجل حماية العمال.

ففي شهر مارس 2013، أصدرنا ميثاق رعاية العمال ونشرناه على جميع المقاولين الرئيسيين والفرعيين المحتملين من أجل ضمان العمل في مشاريعهم بمعايير وأسس تتوافق مع ما نص عليه الميثاق وغيره من القوانين القطرية ذات الصلة.

وفي فبراير 2014، نشرنا النسخة الأولى من معايير رعاية العمال، وقد صيغت هذه المعايير بالتشاور مع منظمات غير حكومية والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والشركاء الآخرين، وبصورة تتماشى مع القوانين القطرية وأفضل الممارسات العالمية، وتبين تلك المعايير بوضوح الإرشادات التي تحمي حقوق العمال عبر دورة التعاقد الكاملة بدءاً من التوظيف وانتهاءً بعودة العمال إلى أوطانهم.

وفي عام 2016، خطونا خطوة أخرى إلى الأمام في هذا الصدد من خلال نشر نسخة محدّثة من المعايير وإصدار تقريرنا الأول حول تقدم رعاية العمال الذي يبرز نجاحاتنا ومجالات جديدة تستحق التركيز عليها في المستقبل.

سنتولى وجميع المقاولين والمقاولين الفرعيين معنا مسؤولية ضمان أعلى معايير الصحة والسلامة في مواقع بناء اللجنة العليا وفي مواقع سكن العمال، وسيتم فرض الالتزام بمعايير اللجنة العليا التي تدرج في كل عقد نوقعه من أجل رعاية العمال من خلال نظام تدقيق شامل بأربع مستويات، وسنعهد بمهمة تنفيذه إلى طرف ثالث مستقل، ألا وهو شركة "إمباكت ليمتد".

وبالإجمال، فشلت 26 شركة تقدمت بعطاءاتها في الوفاء بمتطلبات رعاية العمال التي وضعتها اللجنة العليا، ومن ثم استبعدت من عملية تقديم العطاءات. وحُظرت شركتان من العمل في مشاريع اللجنة العليا المستقبلية، بينما جُرّدت شركة واحدة من أهلية اعتمادها كمقاول فرعي في مشاريع كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢.

تتضمن معاييرنا لرعاية العمال متطلبات إلزامية تخص أماكن الإقامة التي يوفرها كل مقاولينا الرئيسين ومقاولينا الفرعيين إلى موظفيهم. وفي الوقت الذي يحدد فيه نظام تدقيقنا المكون من أربعة مستويات أوجه القصور في مساكن العمال، نتولى نحن تقديم خطة تصحيحية إلى المقاول المقصّر، والتي يتعين عليه اتباعها قبل التفتيش التالي، وإلا سيواجه عقوبة صارمة.

تم نقل آلاف العمال الذين عملوا في مشاريع اللجنة العليا خلال الإثني عشر شهراً الأخيرة إلى أماكن سكن مخصصة لهم تتماشى مع معايير رعاية العمال في بروة البراحة والمدينة العمالية. في بعض الحالات، نقل مقاولينا جميع العاملين لديهم إلى أماكن سكن تتماشى مع معايير اللجنة العليا بالرغم من أن جزءاً بسيطاً فقط من عمالهم يعملون في مشاريع اللجنة العليا.

نحظر على المقاولين حظراً باتاً التعامل مع وكلاء التوظيف الذين يرتكبون ممارسات غير أخلاقية أثناء التوظيف، مثل أخذ مقابل من العامل لتوظيفه أو الحصول على رسوم تعبئة طلب التعيين أو عرض مدد تعاقدية تختلف عن تلك المعروضة على العامل في موطنه الأصلي. وبسبب الطبيعة المعقدة لهجرة الأيدي العاملة، فإننا نلتزم بمنهج التوظيف الأخلاقي القائم على بناء علاقات عمل وثيقة مع الشركات والمنظمات غير الحكومية ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية القطرية للعمل على وضع دليل يضم كلاً من شركات التوظيف ذات النهج الأخلاقي وشركات التوظيف ذات النهج غير الأخلاقي.

في أكتوبر 2015، وقّع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، القانون رقم 21 لسنة 2015 بتعديل القانون رقم 4 لسنة 2009 بخصوص تصاريح الخروج وشهادات عدم الممانعة والكفالة، مع الوفاء بوعد إصلاح نظام الكفالة، وستدخل هذه الإصلاحات حيز التنفيذ في ديسمبر 2016، وتمثل تلك الإصلاحات أحدث الأمثلة على التزام الحكومة بسلامة جميع المقيمين الأجانب وأمنهم ومكانتهم، وتأتي تلك الإصلاحات في أعقاب إجراءات أخرى بارزة جرى اتخاذها مثل تقديم نظام حماية الأجور في فبراير 2015.


نفذت الحكومة أكثر من 1,800 تفتيش على وكالات التوظيف العاملة في قطر في العام 2015 لضمان عدم تحصيل تلك الوكالات أي رسوم توظيف من العمال الوافدين.

وقّعت الحكومة اتفاقيات ثنائية لمنع "ممارسات التوظيف الجائرة" مع 35 دولة يأتي منها العمال الوافدون.

تستخدم الحكومة 375 مفتشاً عمالياً من أجل فحص ظروف العمل والسكن، وقد نفّذ هؤلاء المفتشون أكثر من 56 ألف عملية تفتيش في عام 2015، نتج عنها حظر 923 شركة من مباشرة أعمالها في دولة قطر.

وتوصي منظمة العمل الدولية (EN) الحكومات الوطنية بتوظيف مفتش عمالي لكل 10 آلاف عامل – بينما تخصص دولة قطر مفتش واحد لكل 5 آلاف عامل.

ديسمبر 2010: فوز قطر بحق استضافة كأس العالم FIFA ٢٠٢٢. 

مارس 2013: تبنّي اللجنة العليا لميثاق رعاية العمال، والذي يبين المبادئ والقيم التي تحدد نطاق عملها. 

فبراير 2014: نشر النسخة الأولى من معايير رعاية العمال الصادر عن اللجنة العليا. 

مايو 2014: إعلان وزارة الداخلية القطرية عن نيتها إصلاح نظام الكفالة. 

فبراير 2015: اعتماد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، قانون حماية الأجور الجديد. 

يوليو 2015: اعتماد مجلس الشورى بالإجماع قانون تنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم وكفالتهم. 

يوليو 2015: إصدار وزارة الداخلية متطلبات جديدة تلزم حافلات الركاب الكبيرة تركيب أجهزة تكييف الهواء. 

أكتوبر 2015: توقيع صاحب السمو أمير دولة قطر القانون رقم 21 لسنة 2015 بتعديل القانون رقم 4 لسنة 2009 بخصوص تصاريح الخروج وشهادات عدم الممانعة والكفالة.

نوفمبر 2015: بدء سريان نظام حماية الأجور.

التواصل مع وسائل الإعلام

 التواصل مع وسائل الإعلام

فريق الإعلام في اللجنة العليا للمشاريع والإرثmedia@sc.qa


Arabic