عندما تقدمنا بملف استضافة كأس العالم FIFA ٢٠٢٢™، كانت رسالتنا للعالم تتمحور حول "توقعوا الإبهار"، لذا فإن مهمة اللجنة العليا للمشاريع والإرث هي أن "نبهر العالم" كما وعدنا. ولذلك فإننا نقود مسيرة تطوير البنية التحتية للوصول إلى تنظيم استثنائي لكأس العالم FIFA™ في قطر، والتي تخلق إرثاً دائماً للبلاد والمنطقة والعالم.

وفي سبيل الوفاء في وعودنا التي قطعناها على أنفسنا أثناء تقديم ملف الاستضافة، قمنا بتشكيل فريق متنوع من شتى أرجاء العالم يجمع موهوبين ومبدعين يمثلون أكثر من 40 جنسية، يعملون معاً لإنجاز واحد من أكثر المشاريع إثارة في العالم. إن تنفيذ مشاريع البنية التحتية الخاصة بكأس العالم FIFA هي بالطبع إحدى مهامنا الرئيسية، إلا أننا نُعتبر أيضاً واحدةً من المؤسسات القطرية المتعددة التي تعمل على دفع عجلة التطور، والعمل مع باقي المؤسسات لتحقيق الأهداف الطموحة التي وضعتها رؤية قطر الوطنية 2030.

أمامنا درب طويل من العمل والجهد، سنقطعه برفقة شركائنا الذين يعملون معنا بجد ومثابرة، كما أننا نهتم ببناء علاقات مع أفراد المجتمع في قطر وباقي بلدان الشرق الأوسط، لنكسب دعمهم لنا في هذه المسيرة، حيث سنستغل فرصة استضافة هذه البطولة لتقديم صورة مشرقة عن منطقتنا ومد جسور التواصل بين الثقافات.

لقد حققت قطر بالفعل تقدما كبيراً، وها نحن نواصل العمل باجتهاد كل يوم نحو إحراز الهدف. في الفترة التي تلت منح دولتنا حق الاستضافة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التزمنا بالعمل على ضمان بناء أسس قوية تعيننا على مواصلة رحلتنا نحو عام 2022، مما جعلنا نحرز تقدماً مبكراً منحنا الثقة الكاملة بأننا قادرون على الوفاء بوعودنا التي قطعناها على أنفسنا أمام مجتمع كرة القدم الدولي خلال عرض ملفنا الناجح للاستضافة.

نحن نؤمن أن قطر والشرق الأوسط سوف تبهر كل من سيشهد البطولة من لاعبين ومشجعين والعالم أجمع.

سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي
الأمين العام

Arabic