الجيل المبهر ينظم ورش عمل للاجئين في برلين

في إطار مشاركة برنامج الجيل المبهر في مؤتمر كرة القدم من أجل التطور 2018 الذي عقد في برلين الألمانية، وبحضور ممثلين عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، قدم خبراء ومتخصصون في الجيل المبهر، بالتعاون مع شريك الجيل المبهر في ألمانيا - منظمة ستريت فوتبول وورلد - سلسلة من ورش العمل استهدفت لاجئين في برلين الألمانية.

وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من رؤية الجيل المبهر الرامية لاستخدام قوة كرة القدم وشعبيتها في تطوير مجتمعات ربما تعرض أفرادها لظروف صعبة كالحروب، والكوارث الطبيعية، والنزوح، وغيرها.

وقد حضر سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، إحدى ورش العمل. علاوة على ذلك، حضر ورش العمل ممثلين عن شركاء الجيل المبهر في سبع دول للتعاون في تقديم الورش، ومناقشة آليات العمل المشترك مع الجيل المبهر.

وقد تمحورت أنشطة وورش عمل الجيل المبهر في برلين حول مناقشة سبل تعزيز ريادة الأعمال المجتمعية، وتطوير نماذج لبرامج مستدامة تضمن استمرارية جهود الجيل المبهر وهدفه الرئيسي الرامي إلى استخدام كرة القدم لإحداث تغييرات اجتماعية وصحية في حياة مليون فرد بحلول عام 2022.

وفي تعليقه على ذلك، أشاد سعادة السفير بمبادرة برنامج الجيل المبهر وأوضح أهميتها قائلاً: "يعتبر الجيل المبهر برنامجاً رائداً يتبناه القائمون على تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وأرى بأن وجود البرنامج بشكل فعال في برلين حيث يوجد مخيمات للاجئين يعتبر أمراً هاماً يجسد رؤية البرنامج".

وأضاف سعادة السفير قائلاً: "من المهم تعاون برنامج الجيل المبهر مع ستريت فوتبول وورلد كشريك ألماني. وأعتقد بأن ذلك سيترك أثراً اجتماعياً طيباً ليس في حياة اللاجئين فحسب، إنما في المجتمع الرياضي الألماني بشكل عام".

وعن العلاقات التعاونية بين دولة قطر وجمهورية ألمانيا الاتحادية، نوّه سعادة السفير إلى أهمية مواصلة تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات العمل المشترك، وأضاف: "من المعلوم بأن ألمانيا من الدول الرائدة في مجال كرة القدم. لذا، أرى بأنه من الصواب التعاون مع منظمات ألمانية رياضية مثل ستريت فوتبول وورلد. وأنا على يقين تام بأن هذه الشراكة ستعود بالنفع على الجميع".

من جانبه، قال زياد كنعان، مدير عام برنامج منظمة رايت تو بلاي ليبانون: "أسهمت ورش العمل والتطبيقات العملية المصاحبة لها في تشكيل وجهات نظر جديدة من شأنها أن تسهم في تحقيق أهداف الجيل المبهر في ألمانيا".

وأضاف كنعان قائلاً: "من الملهم أن نلتقي خلال ورش العمل بشركاء الجيل المبهر خاصة من الهند ومختلف دول العالم. يسهم برنامج الجيل المبهر في فتح آفاق جديدة وإتاحة فرص قيمة لتحسين مهارات المدربين بالتعاون مع الاتحاد اللبناني لكرة القدم".

ويرى كنعان بأن برنامج الجيل المبهر نجح بشكل حيوي فعال في توظيف كرة القدم لمعالجة عدد من القضايا والتحديات المجتمعية في لبنان، وأضاف: "يتولى الجيل المبهر تأهيل أفراد في لبنان ليكونوا مدربين قادرين على استخدام كرة القدم لإحداث تغييرات إيجابية ملموسة في المجتمع. فعلى سبيل المثال، يهتم المدربون الجدد في برنامج الجيل المبهر بتعزيز دور الفتيات في المجتمع من خلال إشراكهنّ في البرنامج. وبدورنا، نفخر بكوننا جزءاً من هذا البرنامج الذي يجسد إرث بطولة كأس العالم التي ستستضيفها قطر لأول مرة في الوطن العربي عام 2022".

يذكر بأن برنامج الجيل المبهر ينظم أنشطته ومبادراته في خمس مناطق في الهند، بالإضافة إلى أنشطته في 7 دول أخرى في المنطقة وآسيا. ومنذ انطلاقته الأولى عام 2009، استفاد أكثر من 250 ألف فرد من مبادرات برنامج الجيل المبهر. ويواصل البرنامج تحقيق رؤيته الرامية إلى إحداث تغيير إيجابي في حياة مليون شخص بحلول عام 2022.

لقراءة المزيد حول الجيل المبهر، يرجى زيارة الرابط التالي:   



أخبار متعلقة