كرة القدم النسوية القطرية في تطور

توج فريق الخور بالمركز الأول في ختام منافسات بطولة كرة الصالات الرمضانية للسيدات مساء يوم الجمعة، ضمن المهرجان الرمضاني للسيدات 2015 الذي احتضنته الصالة الداخلية بلجنة رياضة المرأة القطرية، بتنظيم مؤسسة أسباير زون بالتعاون مع لجنة رياضة المرأة القطرية. بمشاركة 5 فرق رياضية هي: السد وقطر والخور وبرشلونة والميرنغي.

وغطى الموقع الإلكتروني للجنة العليا للمشاريع والإرث فعاليات المهرجان وكان له لقاء مع لاعبات من الفرق المشاركة تحدثن خلاله عن مسيرتهن والتحديات التي تواجه كرة القدم النسائية.

 كرة القدم النسوية القطرية في تطور

الفائز هو فريق الخور

تقول لاعبة فريق الميرينغي شيخة بورشيد خريجة جامعة قطر: "بدأت لعب كرة القدم منذ انطلاق دوري كرة القدم المدرسية عام 2003 كما لعبت مع فريق جامعة قطر والدوريات المحلية وصولاً إلى المشاركة على صعيد الدولة. لم يكن المشوار سهلاً لأن الفكرة السائدة في المجتمع كانت أن كرة القدم هي حكر على الرجال".

أما لاعبة نادي الخور نصرة عبد الله السيابي الطالبة في كلية المجتمع فتقول أن كرة القدم هي جزء من روتينها اليومي وتتمنى أن تحترف كرة القدم وترى أن ذلك ممكن ما دامت كل السبل متوفرة لإنشاء فريق قوي سواءً على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني. وعن التحديات التي تواجهها كرة القدم النسائية ردت نصرة: "هناك بعض الصعوبات المتمثلة في رفض أولياء الأمور والتزام بناتهم بالتدريبات والسفر كما أن المغادرة الفجائية للاعبات يؤثر سلبًا على وحدة الفريق وتناسقه.

أما حارسة المرمى حصة راشد المري التي انظمت حديثاً لفريق الميرينغي ترى أنها تحتاج للوقت كي تنسجم مع باقي أعضاء الفريق. وترى أن البطولة فرصة للحفاظ على اللياقة البدنية خلال شهر رمضان المبارك.

وعن إمكانية إنشاء فرق قوية في مختلف الأندية القطرية اتفقت شيخة ونصرة وحصة أنه منذ أن حصلت قطر على استضافة كأس العالم أصبح إيقاع التغيير أسرع لأن استضافة هذا الحدث العالمي شكل حافزًا قويًا لدعم كرة القدم النسائية وتغيير نظرة المجتمع إليها.

وأضافت نصرة: "نحن حاليًا في نادي الخور نعد أقوى فريق في قطر حيث حصلنا على البطولة هذه السنة  وحافظنا على صدارة جدول الترتيب لمنافسات كرة القدم داخل الصالات للسيدات طوال المنافسة. تفوقنا يرجع لتماسك فريقنا وانسجامه، حيث نلعب مع بعضنا منذ فترة طويلة ونخضع لتدريبات مكثفة وقوية".

أما شيخة فترى أن الأصعب تم تجاوزه وأن الفرصة متاحة حاليًا لكل الأندية للعمل على تقوية فريقها النسوي وتطوير مستواه.

ومن زاوية أخرى أفادت منسقة الحكام في البطولة هيا الشمري أن ما يحدث على مستوى الدولة من تغييرات إيجابية ينعكس أيضًا على رياضة المرأة وأن مثل هذه البطولات تعد مقياسًا للتطور سواءً على مستوى اللعب أو التحكيم وتضيف: "أسعدتني المشاركة في هذه البطولة. لاحظت قلة الإحتجاجات وقلة الأخطاء التحكيمة ما يعد مؤشرإيجابيًا لتطور التحكيم النسائي في لعبة كرة القدم.

وعن خوض المرأة القطرية مجال التحكيم الكروي أجابت هيا: "هناك برنامج لاستقطاب النساء للدخول إلى مجال التحكيم بالتعاون مع لجنة الحكام القطريين التابعة للإتحاد القطري لكرة القدم، ويعتمد البرنامج على التدريب النظري والتطبيقي لطالبات المرحلة الثانوية، وقد نتج عنه 60 حكمة حتى الآن".


أخبار متعلقة