تدخل العديد من المؤسسات في شراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لتقدّم لها الدعم اللازم ليسير تحدي 22 في طريق النجاح، والحصول على أكثر أفضل الأفكار المبتكرة التي تزخر بها المنطقة.

يلعب شركاؤنا الاستراتيجيون دوراً ريادياً في سبيل إنجاح أنشطة تحدي 22، كما يقدمون أنظمة تقنية المعلومات اللازمة. أما شركاء البرنامج، فهم يمثلون حاضنات العمال للفائزين في تحدي 22، ويمكنونهم من التقدم في عملية تنفيذ أفكارهم. يساعد شركاء التحدي في تشكيل التحديات بحد ذاتها، بالإضافة إلى تقديم الدعم للفائزين والترويج للجائزة. يتولى شركاؤنا الإقليميون العمل على أنشطة ترويجية مختلفة لنضمن أن يتعرّف أصحاب العقول النيّرة في الوطن العربي على أخبار ومستجدات تحدي 22.

يحمل جميع شركائنا الرؤية ذاتها نحو تطوير ثقافة الابتكار في الشرق الأوسط، وتطوير الأفكار التي ستحدث تأثيراً واضحاً خلال عام 2022 وما بعده.