خطتنا للاستادات المرشحة لاستضافة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ واضحة بحيث نسعى إلى أن تترك إرثاً يدوم للأحياء السكنية المجاورة، وكذلك للمجتمعات حول العالم التي سوف تستفيد من مكونات بعض المنشآت بعد تفكيكها، ونؤكد على التزامنا بأن يستفيد من الإرث الأشخاص الذين يسهمون في بناء هذه الاستادات.

"يحمل موضوع رعاية العمال أهمية جوهرية بالنسبة للعمل الذي تقوم به اللجنة العليا، حيث يمكنه بناء إرث اجتماعي عالمي لكأس العالم الأولى في الشرق الأوسط والوطن العربي. إرث حقيقي سيسهم في تحقيق تغيرات إيجابية في المجتمع."

سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي، أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث

منذ أن فازت قطر باستضافة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ للمرة الأولى في الوطن العربي، يواصل الإعلام تسليط الضوء على الدولة، وإبراز التحديات التي تواجهها. ونتعامل مع هذه التحديات بكل عزم في ظل دعم حكومي غير محدود.

فرص فريدة

قاد العمل الذي تقوم به اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وأنشطة التدقيق المرتبطة بمشاريعنا، إلى تسريع وتيرة إجراء إصلاحات عمالية في قطر. ونفخر بالدور الهام الذي لعبناه في هذه الجهود.

 الإرث
 الإرث

طرحنا معايير عمل أفضل في مشاريعنا، وراقبنا بناء المقاولين لأماكن سكن أفضل للعمال، وقدّمنا دورات تدريبية لتحسين المهارات المهنية والشخصية للعمال.

سوف يقدم العمل الذي أنجزناه مع كلية وايل كورنيل للطب – قطر لإجراء دراسة استثنائية عن الصحة والتغذية، هي الأولى من نوعها في منطقة الخليج، نموذجاً ملهماً تسترشد به المؤسسات في أنحاء قطر والمنطقة.

بناء المستقبل للعمال

نحن نؤمن بأن دعم التعليم والتطوير المستمر يساعد العمال في مشاريع اللجنة العليا على بناء مستقبل أفضل لأنفسهم وعائلاتهم، كما ندرك الدور الفاعل الذي يلعبه هؤلاء العمال في بناء مستقبل قطر. ولهذا لا يقتصر التزامنا على إظهار الاحترام والتقدير لهم، بل يتجاوز ذلك إلى تقديم مستوى من التدريب والتعليم من شأنه تعزيز الفرص المستقبلية التي سوف تتاح أمامهم عند انتهاء عملهم في مشاريعنا.

 الإرث
 الإرث

أبرز التقرير الأول للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (EN) الجهود التي بذلناها، وأوصى بإدماج مختلف مبادرات اللجنة العليا في عملية تخطيط أو تنفيذ البطولات التي يشرف عليها الفيفا في المستقبل، ما يبرهن على أن رؤية قطر الرامية إلى بناء إرث اجتماعي حقيقي تتجسّد على أرض الواقع.

ربما يكون الإرث غير المرئي لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ هو الأهم على الإطلاق، ويتمثل في المنازل التي جرى بناؤها، والأطفال الذين حصلوا على فرص التعليم، والعائلات التي رعاها العمال في مشاريعنا.

لذلك سوف يستمر هذا الإرث طويلًا بعد عام 2022.


اقرأ المزيد حول برنامجنا لرعاية العمال: الصفحة الرئيسية | الرحلة | عمالنا | معاييرنا | فريقنا