يحكي تصميم استاد الريان قصة قطر، فواجهته الخارجية المتوهجة وحدها ترسم أشكالًا مميزة تعبر عن جوانب مختلفة من شخصية البلاد، فهي ترمز إلى أهمية الأسرة، والجمال الخالص للصحراء، وما تزخر به من حياة برية، إلى جانب التجارة المحلية والدولية، يجمع هذه الأشكال كلها شكل درع يرمز إلى معاني القوة والوحدة التي لطالما افتخر أهل الريان بحملهم هذه الصفات.

يخطف الأنظار، ويجمع جوانب الثقافة القطرية

استوحيت هذه الأشكال الهندسية من الزخارف البديعة التي اشتهر بها فن العمارة الإسلامي عبر العصور، ويعكس اندماجها معاً في لوحة فنية واحدة الحرف اليدوية الرائعة التي تُصنع في قطر.

تحتضن الواجهة الخارجية الفريدة من نوعها هيكل المقاعد المتقارب، الذي سيضمن للمشجعين الـ 40,000 الجلوس في أجواء مفعمة بالحماسة والمتعة، حيث سيمنحهم هذا التصميم الشعور بأنهم أقرب ما يمكن من الإثارة على أرض الملعب، وسيشاهد المشجعون المباريات متمتعين بالراحة التامة بفضل المظلة خفيفة الوزن وأنظمة التبريد المتطورة.

أعجوبة من صنع الإنسان، مستوحاة من الطبيعة

لن يكون استاد الريان وحده ما سيخطف أنظار عشاق كرة القدم بروعة تصميمه، بل ستُحار العيون بين الأجزاء المكونة للمنطقة المحيطة به التي تحاكي الأنماط الصحراوية، بما في ذلك مناطق الضيافة وأكشاك البضائع التي تشبه الكثبان الرملية بالشكل. أما المشهد المسائي فسيحمل بعداً آخر من الجمال حيث ستضيئ العديد من المباني المجاورة بألوان الوهج الخافتة، مرحبةً بزوار المكان من كل أنحاء العالم.

تكتمل هذه الصورة الأخّاذة بحزام أخضر يحيط بالاستاد والمنطقة المحيطة به، يعيد للأذهان المكانة الخاصة التي تحتلها الطبيعة بالنسبة للريان، وقطر، ولبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

صممت شركة رامبول (EN) الاستاد والمنطقة المحيطة به، فيما تتولى شركة أيكوم (EN) مسؤولية إدارة المشروع.

تصميم استاد الريان

Arabic