بعد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، لن يكون استاد الريان شاغراً، لأنه سيشهد تحقيق أمجاد جديدة لفريق نادي الريان لكرة القدم، الذي يعتبر أحد أكثر الأندية شعبية في قطر، حيث سيخوض على أرضه أقوى المنافسات أمام الآلاف من مشجعيه الذين سيتوافدون لمتابعة فريقهم بأجواء ملؤها الحماسة والإثارة في هذا الاستاد المتميز، الذي ستخفّض طاقته الاستيعابية بعد البطولة إلى 20,000 مقعد (20,000 مقعد الأخرى سيتم التبرع بها لمشاريع تطوير كرة القدم حول العالم).

مجمع رياضي إقليمي قيد الإنشاء

سيستفيد أهل المنطقة من المرافق الرياضية الأخرى التي ستكون جزءاً من المنطقة المحيطة بالاستاد، مثل ملاعب الكريكيت، وملاعب تدريب كرة القدم، ومركز الرياضات المائية، وملاعب التنس، وصالات البولنج، وصالات البلياردو، ومتنزه التزلج، وميدان لممارسة ألعاب القوى، التي ستكون متاحة للاستخدام في الأعوام القادمة. وبذلك يلعب استاد الريان دوراً رائداً في تحقيق الهدف الرئيسي لتعزيز أساليب الحياة الصحية في قطر كما نصت عليه رؤية قطر الوطنية 2030.

سيجعل الكم الهائل من المرافق الرياضية –ذات الجودة العالية– الموجودة هنا هذا المكان مجمعاً رياضياً يستفيد منه أهل الريان، ومختلف المناطق القطرية، وحتى الزوار من خارج البلاد.

حيث يلتقي أبناء المجتمع

ستوفر الريان للراغبين في قضاء يوم جميل من التنزه والراحة العديد من المتنزهات الخضراء الخلابة، والمقاهي، والنوافير، ومسارات المشي المغطاة، والمنتجعات الصحية في واحة صحراوية مجاورة لاستاد لكرة القدم.

من المهم لأهل الريان المعروفين بتماسكهم وقوة الروابط الأسرية فيما بينهم أن يكون لديهم أماكن عامة حيث يمكنهم التواصل بشكل أكبر، وقضاء أوقات ممتعة معاً، كما ستكون مساحة للحديث حول ذكريات بطولة كأس العالم لكرة القدم التي استضافتها منطقتهم يوماً ما.


Arabic