لابد أن مباريات كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ التي ستستمر على مدار 28 يوماً ستبقى محفورة في ذاكرة التاريخ إلى الأبد، إلا أن الإرث الذي ستصنعه البطولة وأثره على قطر وباقي دول المنطقة سيكون العلامة الفارقة التي ستتميز بها البطولة.

إلى جانب برامجنا المبتكرة في مجال الإرث، مثل برنامجي الجيل المبهر وتحدي 22، نحن نحرص أن يزيد استاد الثمامة وباقي استادات بطولة كأس العالم FIFA ٢٠٢٢ الفرص المتاحة لأبناء المناطق والمجتمعات المحيطة بها.

يخدم أهل الثمامة في 2022 وما بعدها

بعد انتهاء بطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢، سيتم تخفيض الطاقة الاستيعابية لاستاد الثمامة من 40,000 إلى 20,000 مقعد، وسيتم التبرع بالمقاعد المفككة من الاستاد للدول التي تحتاج إلى بنية تحتية رياضية.

 الإرث
 الإرث

سيشهد الاستاد بطاقته الاستيعابية الجديدة أنشطة مختلفة، كاستضافة مباريات كرة القدم وفعاليات رياضية أخرى ليجمع أبناء الوطن العربي والمنطقة معاً، كما سيضم عيادة تابعة لمستشفى سبيتار المعتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كمركز متميز في الطب الرياضي، وستقدم العيادة الخدمات اللازمة لعلاج الرياضيين المحترفين من داخل قطر وخارجها.

ستصبح المنطقة المحيطة بالاستاد مركزاً مجتمعياً يضم منشآت ومرافق لرياضات متعددة مثل كرة اليد، والكرة الطائرة، وكرة السلة، والسباحة. وستحتوي المنطقة المحيطة مسارات للركض، وركوب الدراجات الهوائية، بحيث توفر متنفساً للرياضيين من الرجال والنساء.

 الإرث

دار المجتمع 

بالإضافة إلى الخيارات الرياضية المتعددة المتاحة للجميع، سيتم إنشاء عدد من متاجر التجزئة والوحدات التجارية لضمان تحول المنطقة إلى مركز زاخر بالرياضة والنشاط، بالإضافة إلى مسجد، وفندق عصري صغير داخل الاستاد.

 الإرث

Arabic