احتاج استاد خليفة الدولي الأكثر شهرة في قطر للمسات من التجديد ليأخذ طابعاً عصرياً أنيقاً مع الحفاظ على لمحات من تاريخه العريق. سوف يدخل التصميم الجديد السعادة إلى قلوب كل من عشقوا الاستاد القديم وعاصروا مسيرته الحافلة.

استاد ذو شكل عصري جداً وتاريخ عريق

يعتبر القوسان المزدوجان اللذان يعانقان السماء من أهم مميزات الاستاد الجاذبة لعشاق كرة القدم وأكثرها شهرة. لا يمكن أن يتخيل أحد استاد خليفة الدولي من دون هذين الأيقونتينن، لكن المظلة الواسعة الجديدة التي تمتد تحتهما تعطي شكلاً جديداً لسقف الاستاد. تغطي هذه المظلة جوانب الاستاد لتعمل بالتكامل مع نظام التبريد في الاستاد للحفاظ على درجة حرارة مريحة للمشجعين.

التحديثات التي أضيفت إلى الاستاد تجعله المكان ذي الأجواء الرائعة التي ماتزال قلوب المشجعين من جميع أرجاء الشرق الأوسط وآسيا متعلقةً بها، لكن هذه المرة بمساحة أرحب وتقنيات تضمن للجميع الاستمتاع بالراحة التامة. من أهم الإضافات الجديدة على الاستاد المقاعد العلوية البالغ عددها 12 ألف مقعد، كما يتميز الاستاد بواجهة خارجية جديدة تزيده جمالًا، بينما ستعطي إضاءة الاستاد الجديدة بتقنية LED والإنارة الرقمية بعداً آخر لتجربة الجماهير.

مركز التفوق الرياضي

تم إضافة العديد من المباني والمرافق الجديدة على مر الأعوام في المنطقة المحيطة باستاد خليفة الدولي، والتي تحولت اليوم إلى أسباير زون التي تعتبر مركزاً للتفوق الرياضي. يعد فندق الشعلة الدوحة –ناطحة السحاب التي بُنيت استعداداً لدورة الألعاب الآسيوية (EN)– أحد أكثر الإضافات لفتاً للأنظار، حيث يمنح إطلالة بانورامية على الاستاد ومدينة الدوحة. إلى جوار هذا البرج الرائع، يوجد مجمع حمد للرياضات المائية الذي استوحيت واجهته الخارجية من شكل القارب، كما توجد قبة أسباير ذات الشكل العصري المنفتح على المستقبل، وهي أكبر قاعة مغلقة متعددة الرياضات في العالم.

بالإضافة إلى ذلك، توجد الحدائق، والمتنزهات، ومسارات المشي التي تبدو وكأنها رسم إبداعي من شدة الجمال وإتقان التنسيق. تتاغم هذه المنطقة المحيطة بالاستاد مع تقاليد المكان وتاريخه، وتسير نحو المستقبل المشرق بخطى ثابتة.


Arabic