احتضن استاد خليفة الدولي العديد من الأحداث العالمية خلال تاريخه الطويل، لذا كانت عمليات إعادة تطويره وأثرها البيئي محدودة نسبياً. ركزت عمليات التجديد على زيادة الطاقة الاستيعابية للاستاد، وتحسين المرافق التابعة له لتتوافق مع معايير بطولة كأس العالم لكرة القدم، بالإضافة إلى تحديثه ليصبح صديقاً للبيئة بشكل أكبر.

طريق أخضر للعبة الأجمل

سيسهم المشجعون من خلال طريقة تنقلهم للوصول للاستاد في تحقيق أهداف اللجنة العليا للمشاريع والإرث الرئيسية، والمتمثل بجعل بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 الأكثر صداقة للبيئة على الإطلاق، فهم سوف يساعدون على تقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن البطولة، سواء استقلوا الحافلة أو المترو عبر محطة المدينة الرياضية للوصول إلى الاستاد.

إذا اختار المشجعون مغادرة الاستاد بعد المباراة للاستمتاع في أجواء بطولة كأس العالم لكرة القدم في مكان آخر، كحضور مباراة أخرى في أحد الاستادات، أو مناطق المشجعين، فإنهم لن يحتاجوا لقيادة المركبات أو ركوب الطائرات للتنقل بين المدن المستضيفة، مما يقلل من الانبعاثات المضرة بالبيئة، فبخلاف النسخ السابقة من البطولة، لن تتجاوز مدة الرحلة بين منشأة وأخرى من منشآت بطولة كأس العلم لكرة القدم قطر 2022 ساعة واحدة. يقع استاد خليفة الدولي جغرافياً في قلب البطولة ويتوسط موقعه باقي الاستادات، مما يجعله حيوية لمواصلة التنقل خلال البطولة.

 الاستدامة

تجهيز الاستاد التاريخي لمستقبل مستدام

كانت إضافة مظلة ضخمة ممتدة على جميع جوانب الاستاد واحدة من أهم التغييرات التي طرأت على المكان، حيث ستساعد في المحافظة إلى جانب أنظمة التبريد المتطورة على درجات حرارة مريحة للمشجعين، مقدمة بذلك حلًا بسيطاً وصديقاً للبيئة للتحديات التي تتعلق بهذا المجال.

تصب الجهود التي تبذل في الاستاد حتى في أصغر تفاصيلها مثل استخدام الإضاءة وتجهيزات دورات المياه الموفرة للطاقة باتجاه تحقيق الهدف المتمثل في الحصول على شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS)، وهي المرة الأولى التي تمنح فيها هذه الشهادة لمشروع تحديث، وبذلك يكون استاد خليفة الدولي ذي التاريخ العريق أحد العوامل المساعدة في جعل الاستدامة جزءاً رئيسياً من مستقبل البلاد.

 الاستدامة

Arabic